رأى الأمين العام للرابطة المارونية بول يوسف كنعان، أن "العرس الجماعي الذي تنظمه الرابطة المارونية يكتسب أهمية تتجاوز البعد الاحتفالي، ليصبح رسالة رجاء وثقة بالمستقبل، في زمن تثقل فيه الأزمات الاقتصادية والاجتماعية كاهل الشباب اللبناني، ويضطر كثيرون إلى تأجيل مشاريعهم وأحلامهم، فالزواج ليس مجرد ارتباط بين شخصين، بل تأسيس لعائلة تشكل الركيزة الأساسية للمجتمع. ومن هنا، فإن دعم الشباب الراغبين في بناء أسر جديدة هو استثمار في مستقبل لبنان وقدرته على النهوض والاستمرار".
وقال في بيان: "ولأن سرّ الزواج في الإيمان المسيحي هو دعوة مقدسة، فإن هذا الحدث المبارك من بكركي وسيدها يجسد رسالة الكنيسة في مرافقة العائلات وتشجيع الشباب على بناء بيوت ترتكز على المحبة والإيمان والالتزام. فالأسرة تبقى الحصن الأول في مواجهة الأزمات، والمدرسة الأولى للقيم والمواطنة. آمنت الرابطة المارونية دائماً بأن دورها لا يقتصر على القضايا الوطنية العامة، بل يشمل أيضاً مواكبة هموم الناس وتعزيز مقومات الصمود في أرضهم. ومن هذا المنطلق يأتي تنظيم العرس الجماعي كمبادرة تضامنية تعكس روح التكافل والتعاون التي يحتاجها لبنان اليوم. إن اختيار مجموعة من الشابات والشبان أن يبدأوا معاً رحلة بناء عائلاتهم في لبنان، رغم كل الصعوبات، هو فعل إيمان بالحياة ورسالة أمل بأن هذا الوطن لا يزال يستحق أن نحلم فيه ونبني فيه مستقبلنا".
وختم: "إذ نهنىء الأزواج المشاركين، فإننا نرى في هذا العرس الجماعي أكثر من مناسبة اجتماعية ،إنه احتفال بالحياة وتمسّك بالأرض وتجديد للرجاء بلبنان الذي نريد: وطناً للعائلة والاستقرار والمستقبل".
























































